الحاكم النيسابوري
320
المستدرك
أبو وهب محمد بن مزاحم قال سألت عبد الله بن المبارك عن الصلاة التي يسبح فيه فقال تكبر ثم تقول سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدك ولا اله غيرك ثم تقول خمس عشرة مرة سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ثم تتعوذ وتقرأ بسم الله الرحمن الرحيم وفاتحة الكتاب وسورة ثم تقول عشر مرات سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ثم تركع فتقولها عشرا ثم ترفع رأسك فتقولها عشرا ثم تسجد فتقولها عشرا ثم ترفع رأسك فتقولها عشرا ثم تسجد الثانية فتقولها عشرا ثم ترفع رأسك فتقولها عشرا تصلى أربع ركعات على هذا فذلك خمس وسبعون تسبيحة في كل ركعة وذلك تمام الثلاث مائة فان صلاها ليلا فأحب إلى أن يسلم في الركعتين فان صلى نهارا فإن شاء سلم وان شاء لم يسلم * رواة هذا الحديث عن ابن المبارك كلهم ثقات اثبات ولا يتهم عبد الله ان يعلمه ما لم يصح عنده سنده * ( حدثنا ) أبو بكر بن إسحاق الفقيه ثنا محمد بن أحمد بن هارون العودي ثنا محمد بن يحيى بن أبي سمينة ثنا محمد بن فضيل ثنا رشدين بن كريب عن أبيه عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال الركعتان قبل صلاة الفجر ادبار النجوم والركعتان بعد المغرب ادبار السجود * هذا حديث صحيح الاسناد ولم يخرجاه * وله شاهد من حديث حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن أوس بن خالد عن أبي هريرة وليس من شرط هذا الكباب * ( أخبرني ) أحمد بن محمد بن سلمة العنزي ثنا عثمان بن سعيد الدارمي ( وأخبرني ) عبد الله بن محمد الصيدلاني ثنا محمد ابن أيوب ( قالا ) ثنا مسلم بن إبراهيم ثنا فائد أبو الورقاء العطار عن عبد الله بن أبي أوفى قال خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يوما فقعد فقال من كانت له حاجة إلى الله أو إلى أحد من بني آدم فليتوضأ وليحسن وضوءه ثم ليصل ركعتين ثم يثنى على الله ويصلى على النبي صلى الله عليه وآله وليقل لا إله إلا الله الحليم الكريم سبحان الله رب العرش العظيم الحمد لله رب العالمين أسألك عزائم مغفرتك والعصمة من كل ذنب والسلامة من كل اثم * فائد بن عبد الرحمن أبو الورقاء كوفي عداده في التابعين وقد رأيت جماعة من اعقابه وهو مستقيم الحديث الا ان الشيخين لم يخرجاه عنه وإنما جعلت حديثه هذا شاهدا لما تقدم